ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

302

الوشى المرقوم في حل المنظوم

ومن هذا القسم ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمّن ذكر التاريخ ، فقلت : والتاريخ معاد معنوىّ يعيد « 1 » الأعصار وقد سلفت ، وينشر « 2 » أهلها وقد ذهبت آثارهم وعفت . وبه يستفيد عقول التجارب من كان « 3 » غرّا ، ويلقى آدم ومن « 4 » بعده من الأمم وهلمّ جرّا . فهم لديه أحياء وقد تضمّنتهم بطون « 5 » القبور ، وعنه غيّب وقد جعلتهم الأخبار في عداد الحضور . ولولا التأريخ « 6 » لجهلت الأنساب ، ونسيت الأحساب ، ولم يعلم الإنسان أنّ أصله من تراب ؛ وكذلك لولاه لماتت « 7 » الدول بموت زعمائها ، وعمى على الأواخر حال قدمائها ، ولم تحط « 8 » علما بما [ قد ] « 9 » تداولته الأرض « 10 » من حوادث سمائها . ولمكان الحاجة « 11 » إليها لم يخل منها كتاب من كتب الله المنزلة ، فمنها ما يأتي « 12 » بأخباره المجملة ، ومنها ما يأتي « 13 » بأخباره المفصّلة « 14 » . وقد

--> ( 1 ) في م : « بعيد » تصحيفا ، يقابلها في هامش ع عنوان : « في التاريخ » . ( 2 ) في ع : « وتنشر » خطأ . ( 3 ) في م : « مكان » تحريفا . ( 4 ) في ن : « ويلقى من » . ( 5 ) « بطون » غير موجودة في م . ( 6 ) في ت ، وط ، وم ، ون ، وع : « التاريخ » . ( 7 ) في ت : « ماتت » . ( 8 ) في ن : « يحط » . ( 9 ) الزيادة من ط . ( 10 ) « من » سقطت من ع . ( 11 ) في ت ، وط ، ون : « العناية به » ، وفي م : « ولمكان العناية لم » . ( 12 ) في ت ، وم : « ما أتى » . ( 13 ) في ت ، وم : « ما أتى » . ( 14 ) في الأصل : « المسألة » ، وما أثبته من ت ، وم ، ون ، وع ؛ وفي ط : « المفضلة » تصحيفا .